ميرزا أحمد الآشتياني

74

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى )

[ الحديث 955 في التّوبة و شروطها ] و فيه أيضا : الباب الحاديعشر « في التّوبة و شروطها » و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : ما من عبد أذنب ذنبا فقام فتطهّر و صلّى ركعتين و استغفر اللّه إلّا غفر له ، و كان حقيقا على اللّه أن يقبله ، لإنّه سبحانه قال : وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً . [ الحديث 956 في عقاب الزّنا و الرّبا ] و فيه أيضا : الباب السّابع عشر « في عقاب الزّنا و الرّبا » قيل : قالت المعتزلة يوما في مجلس الرّضا عليه السّلام إنّ أعظم الكبائر القتل لقوله تعالى : وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً « الاية » و قال الرّضا عليه السّلام : أعظم من القتل عندي إثما و أقبح منه بلاء الزّنا ، لأنّ القاتل لم يفسد بضرب المقتول غيره و لا بعده فسادا ، و الزّاني قد أفسد النّسل إلى يوم القيامة و أحلّ المحارم ، فلم يبق في المجلس فقيه إلّا قبّل يده و أقرّ بما قاله . [ الحديث 957 أحوال البرزخ و القبر و عذابه ] في المجلّة الثالث من البحار : ( كتاب العدل و المعاد ) باب ( أحوال البرزخ و القبر و عذابه » « الكافي » عن أحمد بن عمر رفعه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :

--> ( 1 ) 955 - و نيز در همان كتاب : باب يازدهم « در توبه و شروط آن » روايت شده كه رسول خدا ( ص ) فرمود : هيچ بنده‌اى نيست كه چون گناهى كند پس بپاخيزد و وضو بسازد و دو ركعت نماز بخواند و از خدا طلب آمرزش كند مگر آنكه خداوند او را بيامرزد و سزاوار است بر خدا كه استغفار او را قبول نمايد ، زيرا پروردگار سبحان فرموده : وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً . ( 2 ) 956 - و نيز در همان كتاب : باب هفدهم « در عقاب زنا و ربا » نقل شده كه بعضى گفته‌اند روزى در مجلس و حضور حضرت رضا ( ع ) معتزله ( كه فرقه‌اى از سنيانند ) گفتند بزرگترين گناهان كبيره قتل است از جهت فرمودهء خداى تعالى : وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً الخ ، حضرت رضا ( ع ) فرمود : گناهى كه نزد من بزرگتر از قتل و زشت‌تر از آنست از جهت گرفتارى ( و فسادهائى كه در آتيه بر آن مترتب ميگردد ) زنا است ، زيرا قاتل بواسطهء قتلى كه انجام داده جز مقتول كسى را فاسد و تباه نكرده و بعد از قتل هم فساد ديگرى نكرده ، ولى زناكار نسل ( آينده ) را تا روز قيامت فساد و تباه نموده است ، و آنچه را خداوند حرام نموده حلال جلوه داده است ، پس در مجلس فقيه و دانشمندى باقى نماند مگر آنكه دست حضرت را بوسيد و اقرار نمود به آنچه آن حضرت فرمودند . ( 3 ) 957 - در جلد سوم بحار : ( كتاب عدل و معاد ) باب « احوال برزخ و قبر و عذاب آن » از كتاب كافى از احمد بن عمر مرفوعا از حضرت صادق ( ع ) روايت شده كه ( راوى ) گفت به حضرت عرض